ما اسم صاحبة القصة
لأن صاحبة القصة قدّمت نفسها في البداية بقولها: «اسمي ياسمين»، وهي التي تحكي لنا أحداث تجربتها في المدرسة.
1 من 20
لأن صاحبة القصة قدّمت نفسها في البداية بقولها: «اسمي ياسمين»، وهي التي تحكي لنا أحداث تجربتها في المدرسة.
لأن ياسمين قالت إنها بدأت يومها الأول في الصف الرابع الابتدائي بعد مرور ثلاث سنوات على التحاقها بالمدرسة.
لأن ياسمين أوضحت أنه بعد مرور ثلاث سنوات أصبح لديها أصدقاء كثيرون ومعلمون يساعدونها على القراءة والكتابة والحساب.
لأن ياسمين أدركت أن العلم يبقى ملكًا للإنسان، ولا يستطيع أحد أن يأخذه منه، لكنه أمانة يجب استخدامه في الخير.
لأن ياسمين اتفقت مع زملائها على إنشاء صندوق يضع فيه كل واحد منهم ورقة مكتوبًا فيها الحلم الذي يريد تحقيقه.
لأن التلاميذ اتفقوا على عدم فتح الصندوق إلا في اليوم الأخير من الصف السادس؛ ليعرفوا هل حققوا أحلامهم أم لا.
لأن ياسمين كتبت أن حلمها هو الفوز بالمركز الأول في مسابقة القراءة التي يفوز بها من يقرأ أكبر عدد من الكتب.
لأن ياسمين لم تكتفِ بكتابة حلمها، بل وضعت خطة عملية لتحقيقه، وهي قراءة كتاب واحد كل شهر.
لأن فاطمة كانت تحلم بالتفوق في الرياضيات والفوز في مسابقة المدرسة الخاصة بها.
لأن كلمة «التحاقي بالمدرسة» تعني انضمامي إليها وبدء الدراسة فيها.
لأن ياسمين قالت إنها كانت سعيدة بملابسها الجديدة في أول يوم لها بالمدرسة، رغم شعورها بالخوف.
لأن ياسمين كانت خائفة في أول يوم دراسي، وكانت تفكر في أصدقائها الجدد واحتمال تعرضها للتنمر ومدى مساعدة المعلمين لها. التصويب: شعرت ياسمين بالخوف في أول يوم لها بالمدرسة.
لأن ياسمين ذكرت أنه بعد مرور ثلاث سنوات أصبح لديها كثير من الأصدقاء داخل المدرسة.
لأن ياسمين رأت أن العلم أمانة عند الإنسان، ولذلك يجب أن يستخدمه في فعل الخير والحب.
لأن ياسمين لم تنفّذ الفكرة بمفردها، بل تشاركت مع زملائها واتفقوا جميعًا على تنفيذ فكرة صندوق الأحلام. التصويب: نفّذت ياسمين فكرة صندوق الأحلام بالتعاون مع زملائها.
لأن كل تلميذ فكّر في حلم يريد تحقيقه، ثم كتبه في ورقة ووضعها داخل الصندوق.
لأن التلاميذ لم يتفقوا على فتح الصندوق في نهاية كل عام، بل اتفقوا على فتحه مرة واحدة في اليوم الأخير من الصف السادس. التصويب: اتفق التلاميذ على فتح صندوق الأحلام في اليوم الأخير من الصف السادس.
لأن ياسمين وضعت خطة واضحة لتحقيق حلمها، وهي قراءة كتاب واحد في كل شهر.
لأن وائل أراد الفوز في مسابقة الجري، ولذلك بدأ التدريب على الجري كل يوم حتى يحقق هدفه.
لأن حلم فاطمة لم يكن الفوز في مسابقة البرمجة، بل التفوق في الرياضيات والفوز في مسابقة المدرسة. التصويب: كان حلم فاطمة الفوز في مسابقة المدرسة للرياضيات.